هناك بيرو للجميع

البيرو والمملكة العربية السعودية

بادرت البيرو بتأسيس علاقة ثنائية (1986) وافتتاح سفارتها فى الرياض (2010).

تواريخ هامة فى العلاقة الثنائية
مارس 1986م
  • رئيس وزراء الپيرو يزور المملكة العربية السعودية
  • إنشاء العلاقات الدبلوماسية
أبريل 2010م
  • وزير خارجية الپيرو يزور المملكة العربية السعودية
  • الاتفاق على افتتاح سفارة الپيرو في الرياض
يوليو 2012م
  • نائب وزير خارجية الپيرو يزور المملكة العربية السعودية
  • وصول سعادة السفير إدواردو مارتينيتي كأول سفير پيروڤي لدى المملكة.
أكتوبر 2012م
  • وزير الدولة للشؤون الخارجية، معالي الدكتور/ نزار مدني، يمثل المملكة العربية السعودية في مؤتمر القمة الثالث للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية (ASPA)
  • تقرر المملكة العربية السعودية افتتاح سفارة لها في ليما عام 2013
يوليو 2013م
  • قدّم أول سفير پيروڤي أوراق اعتماده لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز
سبتمبر 2014م
  • جمهورية الپيرو تمنح موافقتها لأول سفير سعودي في ليما، سعادة السفير/ منير بنجابي

على غرار البلدان الأخرى في أمريكا الجنوبية، لدى جمهورية الپيرو جذور ثقافية المشتركة مع الوطن العربي، والتي تعود إلى القرن السادس عشر. على مدى القرون الخمسة الماضية، حافظت الپيرو على الإرث الأندلسي، إضافةً إلى التأثيرات الإفريقية والأوروبية والآسيوية، التي شكلت اليوم تراثاً جماعياً لمجتمعٍ متعدد الثقافات والأعراق.

بادرت الپيرو بإنشاء العلاقات الثنائية (1986م) ومن ثم افتتاح سفارتها في الرياض (2010م). بجانب تطوير علاقاتها الثنائية مع المملكة العربية السعودية، أبدت الپيرو حرصاً على إنشاء رابط إقليمي قوي فيما يخص المصالح والقضايا ذات الاهتمام المشترك، كما أبدت استعدادها لاستكشاف وتطوير التكامل الاقتصادي والتعاوني بين البلدين.

هنالك عاملان مهمان يمكنهما الإسهام في وضع الأساس لعلاقة مستدامة:

  • الإرادة السياسة المتبادلة لتجاوز صعوبات التفاوض بشأن الاتفاقية العامة للتعاون.
  • الاهتمام المتبادل في الريادة السياسية لمجتمعات الأعمال السعودية والپيروڤية بهدف تبادل الزيارات.
 
التوافق السياسي الذي دعم العلاقات الثنائية

عملية إفتتاح السفارات تمت بسرعة لأنها كانت مدفوعة إلى حد كبير بمساعي وتحركات قمة الدول العربية ودول أمريكا اللاتينية التي أتاحت لكلا الدولتين فرصة الإعتراف ببعضهم البعض كقيادات إقليمية تتوافق مصالحهم السياسية و الإستراتيجية معاً.

الدعم المتبادل للترشحات الپيروڤية والسعودية:
  1. ‌ مجلس حقوق الإنسان، الپيرو للفترة 2011م-2014م، والسعودية للفترة 2014م-2016م
  2. ‌ المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الپيرو للفترة 2016م-2018م والسعودية للفترة 2013م-2015م
  3. ‌ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الپيرو للفترة 2018م-2019م والسعودية للفترة 2014م-2015م
  4. ‌ مجلس المنظمة البحرية الدولية، الپيرو والسعودية في نفس الفترة 2014م-2015م
  5. ‌ لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، الپيرو والسعودية في نفس الفترة 2013م-2017م
 
تابعت الپيرو باهتمامٍ متزايد وشاركت بفعالية في المساعي الدولية للتعامل مع المسائل الإقليمية في الشرق الأوسط:
  • فلسطين: بصفتها عضوٌ في "اللجنة الخاصة بالأمم المتحدة حول فلسطين"، حافظت الپيرو منذ عام 1947م على موقفٍ ثابتٍ وواضح حول القضية الفلسطينية، وفقاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي وحق تقرير المصير. في يناير من عام 2011م، اعترفت الپيرو بدولة فلسطين كدولة حرة وذات سيادة، ومؤخراً اعترفت بها كدولة عضو في منظمة اليونسكو.
  • سوريا: أدانت الپيرو "العنف الفتّاك، غير المتكافئ، ودون تمييز"، ودعمت كافة جهود أمين عام الأمم المتحدة، وجميع القرارات ذات الصلة من مجلس حقوق الإنسان، وجهود جامعة الدول العربية، ومجموعة أصدقاء سوريا التي تشارك فيها الپيرو.
 
منظمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية (ASPA) كمحفّز للعلاقات الثنائية

تعد المملكة العربية السعودية دولة قائدة بلا منازع في العالم العربي، مدافعةً عن الاندماج والتعايش السلمي فيما بين المجتمعات العربية. تشترك الپيرو أيضاً بالتمتع بهذه القِيَم، حيث أيّدت على مرّ التاريخ التكامل والتعاون المثمر ما بين أمريكا الجنوبية ومناطق العالم الأخرى.

إن العملية السريعة لافتتاح السفارات تعود إلى حدٍ كبير لنشاط منظمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية (ASPA)، التي قدمت فرصةً كبيرةً لكلا البلدين لتعرّف كل منهما على الأخرى كقيادات إقليمية بالتوازي مع مصالحهما السياسية-الاستراتيجية. علاوةً على ذلك، من خلال قرار تأسيس البعثات الدبلوماسية، هيأت كلٌّ من الپيرو والسعودية الطريق الدائم لتوجيه الإمكانيات الكبيرة لعلاقاتهما السياسية، الثقافية، الاقتصادية الاستثمارية والتعاونية.

 

 
أعمدة العلاقة الثنائية
FaLang translation system by Faboba