هناك بيرو للجميع

البيرو فى العالم

في العشر سنوات الأخيرة، فاوضت وأبرمت البيرو العديد من التحالفات الثنائية وتحالفات أخرى متعددة الأطراف على الساحات السياسية والإقنصادية.

نتيجةً لاختيارها للديمقراطية والانضباط الاقتصادي، تندرج الپيرو ضمن العدد القليل من الدول في العالم التي حافظت على النمو الاقتصادي، على عكس التوجه العالمي العام للكساد. لفتت هذه المعجزة الاقتصادية أنظار بعض أكبر اقتصادات العالم نحو الپيرو. ولذلك، تفاوضت الپيرو خلال العقد المنصرم وعقدت تحالفات سياسية واقتصادية على الصعيدين: ثنائي الأطراف (كما فعلت مع الولايات المتحدة والصين)؛ ومتعدد الأطراف (كمنظمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية [ASPA]، وتحالف المحيط الهادئ، والشراكة عبر المحيط الهادئ).

 

يتضمن نشاط الپيرو في العالم مجالات أخرى كالثقافة والشؤون القنصلية، وغيرها. على الرغم من ذلك، فمن الممكن اختصارها بأربعة محاور رئيسية:

أولاً

الترويج والدفاع عن مصالحها في المنطقة، وذلك بتأكيد سيادتها ووحدتها الإقليمية، ودعم أمنها الشامل، والتجارة والتعاون مع الدول المجاورة، إضافةً إلى التكامل على المستويين دون الإقليمي والإقليمي.

ثانياً

توطيد العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف مع مناطق أخرى، مع التأكيد على الاستقلال السياسي عن الكتل الأيديولوجية، للاستفادة من السياسة الخارجية كأداةٍ رئيسية للتنمية المستدامة للدولة، مع تركيز الدعم لخفض الفقر، والدمج الاجتماعي عبر الاندماج والمساهمة في التنمية الاقتصادية، والتصنيع، واكتساب العلوم والتكنولوجيا، وأخيراً التعاون.

ثالثاً

تعزيز سياسة حماية ورعاية المواطنين الپيروڤيين في الخارج، ممكنين بذلك اندماجهم بالدول المستضيفة، بالإضافة إلى توطيد العلاقات مع الپيرو ومساهمتهم في تنمية الپيرو، وأيضاً مشاركتهم في السياسات الوطنية.

رابعاً

تحسين صورة (سمعة) الپيرو من خلال الدفاع عن تراثها الثقافي، وكذلك النشر الواسع للإرث الثقافي متعدد الأصول المعروف عنها.

FaLang translation system by Faboba